mercredi 11 janvier 2012

هند احماس

لا شك ان فرنسا يوجد بها الكثير من المسلمين ويرجع اصلهم الى دول المغرب العربى الذين نجحوا فى الحصول على الجنسية الفرنسية وهذا هو حال هند احماس مغربية الاصل حصلت على الجنسية الفرنسية ولكنها لا تتمتع بكامل حقوقها فى فرنسا والسبب يرجع الى ارتداء النقاب هذا الامر الذى يرفضة القانون الفرنسى الذى يمنع ارتداء المراة للنقاب وهذا يوضح مدى انعدام الديمقراطية فى بعض الامور . ولكن هند تمتلك اصرار غير مسبوق من خلال ترشيحها فى الوقت الحالى لانتخابات الرئاسة الفرنسية 2012 امام ساركوزى هى تعلم جيدا ان نسبة نجاحها يكاد تكون صفر ولكنة كنوع من التحدى ونصرة للاسلام فى دولة غربية لا تعترف بالاسلام الا القليل منها وكالعادة شباب الفيس بوك قاموا بحملات تأييد لهند وهذا هو نص الفيس بوك فى تعريف هند وذكر قصتها بالكامل


أنا متضامن مع هند أحماس

لمن لا يعرف من هى هند أحماس


أعلنت سيدة فرنسية، مسلمة ترتدي النقاب، من أصل مغربي، ترشحها للانتخابات الرئاسية المقبلة في فرنسا، التي ستُجرى العام المقبل 2012 لمنافسة الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي على كرسي الرئاسة.

وذكرت وسائل اعلام فرنسية أن “كينزا دريدر” البالغة من العمر 32 سنة التي ترتدي النقاب منذ 13 سنة وتعتبر من المدافعات عنه في فرنسا على الرغم من قرار حظره أعلنت ترشحها لانتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2012 من مدينة مو، مقرّ أمين عام حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية جان فرنسوا كوبيه الذي شارك في اعداد قانون حظر النقاب

وكينزا دريدر مسلمة عربية الأصل مولودة في فرنسا، قررت الترشح لرئاسة الجمهورية في هذا البلد كخطوة رمزية قالت إنها تهدف الى الدفاع عن حرية النساء في ارتداء اللباس الذي يرغبن فيه.


وتعرف كينزا أن الأكثرية الساحقة من مسلمي فرنسا لا تتعاطف مع المنقبات، ولكنها أصرت على لفت النظر الى ما تسميه قضيتها. وبدأت حملتها في شارع الشانزليزيه، حيث دخلت في نقاش مع المارة المنقسمين بين مستغرب وغير مبال.


وتقول: "هنا في فرنسا لا يحق للمرأة المنقبة حالياً أن تقول كلمتها، لذلك أريد من ترشحي لفت نظر فرنسا والعالم إلى قانون حظر النقاب".


والأغرب في قصة كينزا أن الناطقة باسم ما تسميه حملتها الانتخابية هي هند، واحدة من امرأتين حكمت عليهما محكمة الشرطة بدفع غرامة قدرها 120 الف يورو لإصرارهما على ارتداء النقاب.

أصبحت الأم المسلمة هند أحماس (32 عاماً) أول مسلمة تواجه حُكْماً بالسجن، قد يصل إلى عامين، بسبب ارتداء النقاب في فرنسا، بعد رفضها حُكْماً لقاض في باريس، يقضي بخضوعها لـ"دورة مواطنة"، للتدريب على حقوقها وواجباتها المدنية بوصفها مواطنة فرنسية.

وأُلقي القبض على هند مرتدية النقاب خارج قصر الإليزية يوم 11 إبريل الماضي، وحَكَم عليها بخضوعها لـ"دورة مواطنة "، لمدة 15 يوماً.


وأضافت صحيفة ديلي ميل: "لم يُسمح لهند بدخول محكمة (مي) الجنائية في إحدى ضواحي باريس، لسماع أقوالها بسبب رفضها خلع النقاب عند دخول المحكمة. و أوضح القضاة لمحاميها جيل ديفيز أن هند تواجه عقوبة السجن لمدة عامين، وغرامة تصل إلى 27 ألف جنيه إسترليني. ونقلت الصحيفة عن هند قولها: "لا مكان للحديث عن خلع النقاب، أنا لن أخلعه، والقاضي هو من يحتاج إلى التدريب على المواطنة".


رفضت هند في السابق دفع مائة جنيه إسترليني، بسبب ارتداء النقاب في مناسبة أخرى، وأعلنت أنها ستنقل قضيتها إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية. كما أطلقت هند أحماس مع سيدة فرنسية من أصل مغربي، هي كنزة دريدر، حملة "لا تمسوا دستوري" للضغط باتجاه إلغاء حظر النقاب في فرنسا. جدير بالذكر أن دريدر تستعد للترشح لمنصب الرئاسة في فرنسا. وترى الصحيفة أنه إذا تم سجن المسلمة هند أحماس، بسبب ارتداء النقاب، ستكون الحالة الأولى من نوعها، وهو ما يمكن أن يمثل بداية حملة عالمية، لحصول المسلمين على حقوقهم
وفى النهاية لا شك اننا جميعا نتضامن مع هند ليس من اجل نصرة الاسلام فقط بل لان منع النقاب فى دولة متقدمة مثل فرنسا يعبر عن عدم الديمقراطية وهذا الحدث يعتبر عار على البلاد الاسلامية ولابد من وصل الى حل او اتخاذ قرار اخر ممنوع ارتداء اى فرنسية ملابس غير محتشمة فى الدول الاسلامية .
المصدر : http://masrstars.com/vb/showthread.php?t=381963 - masrstars.com

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire